العلامة المجلسي

383

بحار الأنوار

على دم عثمان بن عفان ، فكيف لو أظهرتم البراءة منهما ، إذا لما ناظروكم طرفة عين ؟ ! . وعن حجر البجلي ، قال : شككت في أمر الرجلين ، فأتيت المدينة ، فسمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن أول من ظلمنا وذهب بحقنا وحمل الناس على رقابنا أبو بكر وعمر . وعنه عليه السلام ، قال : لو وجد علي أعوانا لضرب أعناقهما . وعن سلام بن سعيد المخزومي ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : ثلاثة لا يصعد عملهم إلى السماء ولا يقبل منهم عمل : من مات ولنا أهل البيت في قلبه بغض ، ومن تولى عدونا ، ومن تولى أبا بكر وعمر . وعن ورد بن زيد - أخي الكميت - ، قال : سألنا محمد بن علي عليهما السلام عن أبي بكر وعمر ؟ . فقال : من كان يعلم أن الله حكم عدل برئ منهما ، وما من محجمة دم يهراق إلا وهي في رقابهما . وعنه عليه السلام ، - وسئل عن أبي بكر وعمر ، فقال - : هما أول من ظلمنا ، وقبض حقنا ، وتوثب على رقابنا ، وفتح علينا باب لا يسده شئ إلى يوم القيامة ، فلا غفر الله لهما ظلمهما إيانا . وعن سالم بن أبي حفصة ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام ، فقلت : أئمتنا وسادتنا نوالي من واليتم ، ونعادي من عاديتم ، ونبرأ من عدوكم . فقال : بخ بخ يا شيخ ! إن كان لقولك حقيقة . قلت : جعلت فداك ، إن له حقيقة . قال : ما تقول في أبي بكر وعمر ؟ . قال : إماما عدل رحمهما الله ؟ . قال : يا شيخ ! والله لقد أشركت في هذا الامر من لم يجعل الله له فيه نصيبا . وعن فضيل الرسان ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : مثل أبي بكر وشيعته مثل فرعون وشيعته ، ومثل علي وشيعته مثل موسى وشيعته . ورووا عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل : * ( وإذ أسر النبي إلى